إبحث في الموقع  
الموقع الشخصي للدكتور عبدالخالق حسين الموقع الشخصي للدكتور عبدالخالق حسين
 

حول مقال الدكتور عبد الخالق حسين عن اغتيالات حزب البعث

أرسل إلى صديق ارسل لصديقك نسخة للطباعة اطبع


د. مؤيد عبد الستار

عرفنا الدكتور عبد الخالق حسين كاتبا مناضلا غزير الانتاج ، دائم المتابعة للشأن الوطني العراقي ، سخر طاقاته لنشر وكتابة المقالات وعقد الندوات من اجل العراق وسياسة التنوير الفكري في الشرق الاوسط والتقدم في العالم العربي والاسلامي .
وكان بودي تناول غير موضوع الاغتيالات في هذا الصباح الجميل من صباحات ايلول المشرقة ،
ولكن مادام مقال الدكتور عبد الخالق حسين الموسوم ( تصحيح: البعث ليس الحزب الوحيد في الاغتيال السياسي ) اخذ طريقه الى النشر في موقع صوت العراق ومواقع اخرى على الانترنيت ، لم اجد بدا من بيان الحقيقة و التأكيد على ان حزب البعث العربي الاشتراكي الذي كان يحكم العراق طوال ما يزيد على ثلاثة عقود كان حقا الحزب الوحيد الذي يتخذ من الارهاب منهجا ثابتا في سياسته الهوجاء التي جعلت البلد يغرق في دوامة الكوارث المتتالية حتى تم تحرير العراق من نظامه على يد الولايات المتحدة الامريكية .
مارس حزب البعث الاغتيال السياسي قبل وصوله الى سدة الحكم واستمر يمارسه بشراهة وهو يتربع على قمة السلطة في العراق ، عكس الاحزاب التي كانت تمارس الاغتيال مضطرة وهي خارج السلطة ، وهو ماتقوم به احزاب عديدة في مختلف دول العالم ، اما ان يتبنى حزب حاكم نهج الاغتيالات ، فاعتقد ان حزب البعث العراقي هو الوحيد بين احزاب العالم بهذه الصفة القذرة .
كان يمارس الاغتيالات داخل العراق وخارجه على نطاق واسع ، وقائمة الضحايا معروفة وتشهد ساحات بلدان العالم على تلك الاغتيالات المروعة من السودان الى السويد مرورا بالباكستان وبريطانيا والكويت وغيرها كثير.
لاشك ان احزابا ودولا اخرى تمارس الاغتيال السياسي ، ولكن كل ماتقوم به تلك الاحزاب والدول لايرقى الى ظاهرة دولية كالظاهرة البعثية العراقية التي لامثيل لها في العالم ، تفردت في همجيتها بحيث كان حزب البعث في العراق يغتال الرجال والنساء وحتى الاطفال بشتى الاساليب الخسيسة ، ولم يسلم كبار رجال الدين من الاغتيال سواء داخل العراق او خارجه ، حتى السياسيين الذين كان يتفاوض معهم كان يقوم باغتيالهم ، واشهر محاولة اغتيال فشلت وفضحت نظام حزب البعث منذ وقت مبكر هي محاولة اغتيال الملا مصطفى البرزاني التي نفذها باسلوب دني ء راح ضحيته كبار رجال الدين الذين استغفلهم في تنفيذ اقذر عملية اغتيال نجا منها البرزاني باعجوبة ، وبذلك ارى ان رأي الدكتور عبد الخالق صحيح ولا حاجة للتصحيح الذي نشره حول رأيه بشأن فرادة حزب البعث العراقي في الاغتيال وانه الحزب الوحيد في العالم الذي سار على هذا النهج وهو في دست الحكم وطوال تاريخه المليء بالجرائم التي يندى لها جبين الانسانية .
15/9/2009


1214 عدد مرات القراءه

 
آخر مقالاتي
من الأصلح لرئاسة الحكومة العراقية؟
مقدمة أتهمني بعض الأخوة القراء المعلقين على مقالاتي السابقة (ولا شك هذه أيضاً!!)، التي ناقشت فيها أزمة تشكيل الحكومة، بأني منحاز إلى السيد نوري المالكي، وأن هذا تناقض في موقفي حسب رأيهم، لأني علماني وليبرالي...الخ، المزيد
غاليري الصور
 
جميع الحقوق محفوظة للدكتور عبدالخالق حسين ©
Powered & Developed by: TRE-CMS - The Red Elephant Content Management System The Red Elephant