إبحث في الموقع  
الموقع الشخصي للدكتور عبدالخالق حسين الموقع الشخصي للدكتور عبدالخالق حسين
 

المالكي رجل المستقبل أم رجل المناصب

أرسل إلى صديق ارسل لصديقك نسخة للطباعة اطبع


 جاسم العامري
صوت العراق - 23-10-2008 
 

ليو تولستوي: لا يتخذ له رأيا، إنه يلبس ما تمليه عليه الموضة.

المالكي رجل المستقبل أم رجل المناصب *
بقلم . جاسم العامري
أكيد وأنت تكتب عن المالكي في زحمة الأوضاع التي يمر بها العراق ولكونه رئيس حزب أيضا عليك أن تداري موقفك من الإختيال أو القتل أو تكتب بإسم مستعار ولكنك رغم هذا تكتب على أن المالكي رجل مستقبل وليس رجل مناصب .
المالكي يعلم جيدا أن كل مايدور في الكواليس الإيرانية هو لأجل تهيأة القائد ليربط أو يلزم العراق بولاية الفقيه ومثل هذا يمكن أن يدخل البيت الديني وليس لأحد أي اعتراض عليه لأن الموضوع لا يتجاوز الحرية في التقليد والعقيدة وبإعتبار الإنسان صاحب الحريّة في الإتجاه والتوجه حتى وان اختار السيد أبن لالاما إماما له شرط أن يحترم مقدسات الأخرين وحريتهم في الدين وفي الإختيار وفي التعبير وهذه مباديء بديهة وأساسية للعيش أينما وضع الوجود راحلته.
لكننا نختلف أشد الإختلاف في مسألة تبرير العنف على أساس التعصب القومي والطائفي والعقائدي لأن بلدنا العراق متعدد الأديان والطوائف والعقائد .
من هنا فإن رئيس الجمهورية في العراق يمثل الجميع ورئيس الوزراء يمثل الجميع أيضا وكل منهما يجب أن ينظر الى مصلحة العراقيين فبإعتبارهم المتضررين من النظام المقبور وهم يعتقدون بأن الموقف الأمريكي هو الذي أزاح صدام ورماه الى سلة الأوساخ .
لا لشيء بل لأجل أن تكون معادلة كفة الغرب وأوربا هي الأقوى ولهذا كسر طوق العزلة الدولية عن العراق وبالوقت نفسه أدخله تحت وطأة -الصخونة-التي قبلها الموت وهذ الصخونة هي كالسجن المخفف فمن الخسارة أن تنحدر بنا كشعب الى الموت ثانية ونحن في موضع الصخونة التي لا يحسد عليها أحد
الواضح الآن أن الحكومة العراقية تتصرف وكأنها تريد من العراق إيرنا ثانيا من الناحية الدينية أنا أؤيد هذا الإتجاه لأن الجماعات الشيعية من دون النموذج الإيراني شيئا فشيئا ستخسر نضوج التشيع السياسي مثل هذا يعني دولة دينية معطرة بالديمقراطية أما إذا كنا نريدها دولة ديمقراطية فحسب فإننا جميعا كطوائف واقليات وأديان وأحزاب جسوما موزعة في جسم الدولة العراقية الديمقراطية الجديدة قلبا وقالبا والتي نصبو إليها .
نافلة القول سيادة الرئيس تقبلنا حضورك الكريم في مستقبلنا الصعب على أساس انكم حزب ديني إصلاحي ومجدد ومنفتح على تقاليد الحداثة الإنسانية أما أن تكون أملا ديمقراطيا معطلا فهذا ما يتعارض مع النظام الديمقراطي والذي ارتضيناه جميعا تقليدا جديدا لعراقنا.


*تعقيب على مقال الدكتور عبد الخالق حسين الإتفاقية.. أو الطوفان الذي نشر في صوت العراق في ‏22‏/10‏/2008


791 عدد مرات القراءه

 
آخر مقالاتي
الانسحاب الأمريكي الجزئي، نصر أم هزيمة؟؟
أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما مساء الثلاثاء 31/8/2010، أن "المهمة القتالية الأمريكية في العراق انتهت، وبات العراقيون مسؤولين عن الأمن في بلادهم". وقد تجنب الرئيس أوباما أية أشارة إلى النصر، لأن ذلك يكون في صالح المزيد
غاليري الصور
 
جميع الحقوق محفوظة للدكتور عبدالخالق حسين ©
Powered & Developed by: TRE-CMS - The Red Elephant Content Management System The Red Elephant