حسن أسد السيد اُسامة النجفي بمحاولته دحض ما ذهب اليه الدكتور عبدالخالق حسين في مقالته المعنونة ( الإسلام بين التفخيخ والتفخيذ ) إنما أكد كل ماأراده الدكتور بتبرأة الإسلام من تبنيه او الدعوة إلى نبذه الآن لو صدق كونه كان معمولاً به عند المسلمين الأوائل, وليقال ( ما جاز للنبي لا يجوز لغيره ).. تفاخر السيد اُسامة النجفي في رده بإباحة السيد الخُميني بالمفاخذة مع الطفلة الرضيعة قبل أن تصبح ( صغيرة ) قابلة للنكاح ( أي وضع الميل ...
[التفاصيل]