خلافاً لتمنيات ورغبات الكثيرين، وأنا منهم، الذين كانوا يتمنون فوز السناتور جون ماكين، وخلافاً لرغبات نحو 48% من المصوتين الأمريكيين الذين شاركوا في التصويت، حقق باراك أوباما فوزا كاسحا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية ليصبح الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية، وأول رئيس أسود من أصل أفريقي في تاريخ البلاد، وبذلك حققت أمريكا نقلة كبرى إلى الأمام في تاريخ البشرية في إزالة الحواجز العنصرية الفاصلة بين مواطنيها، وأعطت العالم درساً عملياً بليغاً في الديمقراطية وحقوق الإنسان ودولة المواطنة الحقيقية. ...
[التفاصيل]