منذ أن قرر الرئيسان السابقان، البريطاني توني بلير، والأمريكي جورج دبليو بوش، على تحرير العراق وأفغانستان بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، حاول خصوم بلير في بريطانيا، وخاصة من اليساريين، وحتى من داخل حزبه (العمال)، تشويه صورته والإساءة إلى سمعته بتلفيق شتى الاتهامات ضده، والمطالبة بإجراء تحقيقات متتالية حول شرعية دخول بريطانيا مع أمريكا في الحرب التي أطاحت بنظام البعث الفاشي في العراق، للانتقام منه، وذلك لاعتقادهم الخاطئ أن صدام حسين كان يسارياً لكونه كان معادياً لأمريكا الإمبريالية "عدوة الشعوب" حسب ...
[التفاصيل]