إبحث في الموقع  
الموقع الشخصي للدكتور عبدالخالق حسين الموقع الشخصي للدكتور عبدالخالق حسين
 

المقالات


ترتيب:  حسب العنوان [العنوان]  حسب التاريخ   رتب حسب التاريخ تصاعدياً رتب حسب التاريخ تنازلياً



من الأصلح لرئاسة الحكومة العراقية؟


مقدمة أتهمني بعض الأخوة القراء المعلقين على مقالاتي السابقة (ولا شك هذه أيضاً!!)، التي ناقشت فيها أزمة تشكيل الحكومة، بأني منحاز إلى السيد نوري المالكي، وأن هذا تناقض في موقفي حسب رأيهم، لأني علماني وليبرالي...الخ، بينما المالكي إسلامي و"طائفي!!" لأنه زعيم حزب إسلامي "حزب الدعوة"، بل راح أحد الأخوة إلى أبعد من ذلك، فاتهمي بأني أميل حيث تميل الريح، وأنها انتهازية!!! أؤكد مرة أخرى بأني مستقل، حر التفكير، واستقلاليتي لا تشوبها شائبة، ولا أريد شهادة تزكية من أحد، وأترك الحكم ... [التفاصيل]



حوار مع القراء حول أزمة تشكيل الحكومة


علَّق عدد غير قليل من القراء الكرام على مقالي الأخير الموسوم: (هل حقاً المالكي هو مرشح إيران؟)، كما ونُشِر مقالان، أحدهما للسيد رياض البغدادي على موقع (عراق نت) حاول فيه تفنيد ما جاء في مقالي، وتهجم على السيد المالكي ومن يرتبط به، ودافع بحماس عن إيران والسيد عمار الحكيم ومن يرتبط بهما، والآخر للسيد أمير الأسدي العراقي، رئيس تحرير صحيفة عروس الأهوار، بعنوان: " الى عبد الخالق حسين .. نعم المالكي أيراني ونص" (الرابط في الهامش)*.  كل هذا حق مشروع، ... [التفاصيل]



هل حقاً المالكي هو مرشح إيران؟


من نافلة القول، أن الوضع السياسي في العراق معقد للغاية، حيث اختلطت فيه الأوراق لأسباب عديدة، منها التركة الثقيلة من الماضي، وطبيعة المجتمع العراقي وخصوصياته، والصراعات المحتدمة بين القوى السياسية على السلطة، وتعددية الكيانات السياسية ومكونات الشعب القومية والدينية والمذهبية، وتدخل دول الجوار ومعها وسائل إعلامها المنحازة لهذا الطرف أو ذاك، كل هذه العوامل تعمل على خلط الحابل بالنابل، وتشويش الرؤيا وتضليل الرأي العام العراقي.   والمشكلة التي يواجهها المثقف أنه يجد نفسه أحياناً في وضع يجب عليه أن يتهجم ... [التفاصيل]



الطائفية في عهد الاحتلال البريطاني وحرب الجهاد (الفصل الرابع)


سياسة فرق تسد اتبع الإنكليز في تعاملهم مع الشعوب المستعمرة سياستهم المعروفة (فرق تسد)، وكانوا يعتمدون على الأقلية في أي بلد يسيطرون عليه وذلك من أجل خلق فجوة عميقة بين هذه الأقلية وبقية الشعب. فمن جهة تؤدي سياسة الاعتماد على الأقلية واضطهاد الأغلبية على تفتيت الوحدة الوطنية وتجعل الشعب مفككاً، وضعيفاً إزاء المستعمِر في نضاله من أجل التحرر. كذلك تجعل الأقلية الحاكمة ضعيفة إزاء الأغلبية المحكومة، فتضطر إلى الاعتماد على الدعم الخارجي من أجل استمرارها في السلطة، واضطهاد وقمع الأغلبية ... [التفاصيل]



منجزات ثورة 14 تموز 1958


ننظر إلى إنجازات الثورة بالإرتباط إلى ما حققته من تحولات كبيرة في المجتمع العراقي وبقيت تأثيراتها حتى اليوم رغم الثورات المضادة، نلخص أهمها كما يلي:اولاً- المنجزات السياسيةً الداخلية:   1-إلغاء الملَكية وإقامة النظام الجمهوري.2-تفجير الوعي السياسي لدى الجماهير الشعبية الواسعة التي كانت محرومة من المساهمة العلنية في النشاطات السياسية، وبذلك رفع مستوى الوعي لدى الجماهير بحقوقها وواجباتها الوطنية، وانغمرت في نشاطات الأحزاب السياسية. إطلاق السجناء السياسيين، وحرية التعبير والتفكير والعمل النقابي والسياسي والثقافي..الخ3-تعزيز الإستقلال السياسي، إذ حققت الثورة الحفاظ على ... [التفاصيل]



 
آخر مقالاتي
من الأصلح لرئاسة الحكومة العراقية؟
مقدمة أتهمني بعض الأخوة القراء المعلقين على مقالاتي السابقة (ولا شك هذه أيضاً!!)، التي ناقشت فيها أزمة تشكيل الحكومة، بأني منحاز إلى السيد نوري المالكي، وأن هذا تناقض في موقفي حسب رأيهم، لأني علماني وليبرالي...الخ، المزيد
غاليري الصور
 
جميع الحقوق محفوظة للدكتور عبدالخالق حسين ©
Powered & Developed by: TRE-CMS - The Red Elephant Content Management System The Red Elephant